الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
443
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : ( وَحَصُوراً ) « 1 » . يقول الإمام القشيري : « أي معتقاً من الشهوات ، مكفياً أحكام البشرية مع كونه من جملة البشر . ويقال : متوقياً عن المطالبات ، مانعاً نفسه عن ذلك تعززاً وتقرباً . وقيل : منعته استئصالات بواده الحقائق عليه فلم يبق فيه فضل لحظ » « 2 »
--> ( 1 ) آل عمران : 39 . ( 2 ) القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 1 ص 253 .